عالق في حياتك؟ 5 نصائح للتحرّر من هذا الشعور!

ربما تشعر بأنك عالق في وظيفتك الحالية!

أو أنك عالق في ظرف صحي يستهلك طاقتك الجسدية!

ربما تكونين عالقة في زواجك ولا تستطيعين اتخاذ قرار بالانفصال دون أن تسببي الأذى لأحدهم!

أو قد تكون عالقا في وضع مادي لا تشعر بالرضا عنه، أو بيئة اجتماعية لا تعبر عنك ولا تتناسب مع قيمك التي تؤمن بها..

كلّنا في مرحلة ما من حياتنا نشعر وكأننا عالقون او سجناء لظرف ما، لا نستطيع الرجوع إلى الوراء ولا التقدم إلى الأمام او اتخاذ قرار قد ينطوي على بعض المخاطر،

فكيف نتعامل مع هذا الأمر؟

إليكم ٥ افكار / نصائح سريعة ربما تساعدكم في تخطي هذا الشعور:

١- ذكّر نفسك بالنعم التي لديك الآن والتي تشعرك بالامتنان لما أنت فيه، وظيفتك التي تكرهها الآن تدر عليك دخلا مستقرا، بيئتك التي تقيدك فيها أصدقاؤك وعائلتك وهم يشكلون الدعم النفسي لك في ظروفك الصعبة، زواجك او علاقاتك المنهكة لك نفسيا فيها أشخاص تحبهم ويعلمون قدرك ويعترفون بأهميتك.. ذكر نفسك بكل النعم التي لديك الآن وقل الحمد لله.

٢- اعلم أن لا شيء يبقى على حاله، فالقانون الوحيد الثابت في هذه الحياة هو قانون التغيير، ما تعتقد أنت بأنه لن يتغير أبدا قد تتفاجأ في يوم ما بتغيير كبير لم يكن في حسبانك، فالحياة تلقي إلينا بمفاجآتها عندما لا نتوقعها.

٣- ربما لن تستطيع تغيير ظرفك الحالي لسبب ما، لكن يمكنك تغيير استجابتك لما يحدث معك. يمكنك أن تستمر في الشكوى الدائمة والشعور بقلة الحيلة، أو يمكنك أن تفعل ما تستطيع لتستمتع بما لديك الآن وتستمر في تطوير نفسك ومهاراتك وتثق بحكمة الله تعالى.

٤- أنت الآن في المكان الذي يجب أن تكون فيه حتى لو كنت تعتقد غير ذلك. وجودك في هذا الظرف أو البيئة أو العلاقة ربما يكون سببا في إكسابك مزيدا من الخبرات التي ستحتاجها لاحقا في حياتك، وقد تصبح أكثر تقديرا للنعم التي ستأتي إليك في المستقبل لأنك تعرف تماما شعور فقدانها. كذلك قد يكون وجودك في هذا المكان والزمان الآن سببا في تغيير حياة أحدهم او العناية بأطفالك حتى يكبروا مثلا، أو اكتساب صداقات لم تكن لتكتسبها لولا مرورك في هذا الظرف الصعب.

٥ – ذكّر نفسك دائما بأنك تستحق ان تعيش حياة أفضل دائما، ولذلك اعمل ما في استطاعتك لتكون جاهزا لتلك الحياة ولا تركن إلى حديث النفس السلبي الذي يخبرك أحيانا بأنك لا تستحق ان تكون في مكان وزمان أفضل.

#تحرر
#Getting_unstuck

#همسة_الصمادي
#مدربة_علم_النفس_الإيجابي